ولد سماحة السيد علي الميالي عام
1955 في قضاء الرميثة عشيرة الأعاجيب (
منطقة الجمجة الغربية ) وهاجر الى النجف
الأشرف عام 1969م ثم التحق بمدرسة العلوم
الإسلامية للإمام الحكيم قدس سره والتي
كان يرعاها المرجع الشهيد محمد باقر الصدر
قدس سره والذي حضي السيد الميالي برعايته
الأبوية منذ الأيام الأولى لدخوله النجف
الأشرف ، وقد أكمل فيها خمس مراحل دراسية
ليتفرغ بعد ذلك الى مواصلة البحث الخارج .
كان أكبر همه العمل الإجتماعي والإرشاد
الديني وذلك تقديرا منه بحاجة المجتمع
الماسة الى التوجيه .
مارس خدمة المنبر الحسيني عام
1971م ، وكسب ثقة مراجع الدين ، ففي عام
1976م إعتمده السيد الشهيد محمد باقر
الصدرقدس سره وكيلا عنه في كركوك في منطقة
(قصاب خانة)في مسجد الإمام علي عليه
السلام عند الشيعة التركمان ، وفي ناحية (قَرَتبَّة)
تحديدا ، وفي عام 1979م أعتمد وكيلا للسيد
الصدر والسيد الخوئي رضوان الله تعالى
عليهما في قضاء الشطرة في محافظة الناصرية
، ولعب دورا بارزا وهاما في توعية أبنائها
من جيل الشباب ، كما حاز على ثقة كافة
طبقاتها من الكبار والشباب لما كان يتمتع
به من خبرة في العمل الإجتماعي ومن ثقافة
إسلامية عالية ومتميزة ، وكان العراق في
تلك المرحلة يشهد قفزة كبيرة باتجاه
الإسلام والثقافة الإسلامية على أثر
إنتصار الثورة الإسلامية في ايران بقيادة
الإمام الخميني قدس سره . وفي شهر نيسان
وبعد إعدام الزمرة البعثية للسيد الشهيد
قدس سره ضيق الخناق عليه ، فأفلت من يد
البعث الكافر ليهاجر الى ايران .
وفي عام 1981م عمل على تأسيس مدرسة
حوزوية باسم السيد الشهيد محمد باقر الصدر
قدس سره ، فولدت المدرسة بإشراف آية الله
العظمى السيد كاظم الحائري والذي يرتبط به
السيد الميالي بعلاقة وثيقة ، حيث درس
الميالي وتعلم على يديه منذ عام 1970م وقد
خرَّجت المدرسة المئات من العلماء
والمبلغين ولاتزال قائمة لحد الآن حيث
نقلت الى النجف الأشرف ، وقد عمل مديرا
للمدرسة الى عام 1986م إضافة الى إهتمامه
بالتبليغ والشأن العراقي .
في سنة 1986م أطل على دول الخليج
ودولة الإمارات العربية المتحدة خاصة ،
فقرأ المجالس في إمارتي الشارقة ودبي ،
وفي عام 1989م إعتمد وكيلا للإمام الخوئي
في إمارة دبي بدعوة من دائرة الأوقاف
الجعفرية في دبي ، وبقي فيها حتى عام
1997م . وبعد وفاة الإمام الخوئي قدس سره
، إعتمد وكيلا لآية الله العظمى السيد علي
السيستاني دام ظله الوارف ومراجع دين
آخرين . وفي عام 1997م خرج من إمارة دبي
مفضلا الإنصراف لخدمة المنبر الحسيني بعد
أن ترك في الإمارة أثرا واضحا وكبيرا في
ساحاتها الإسلامية ولايزال يحتفظ بعلاقات
طيبة مع أهلها ، فانصرف لخدمة المنبر
الحسيني في بلاد الشام سوريا ولبنان وفي
أوروبا حيث دعي من قبل مؤسسة الإمام
الخوئي ومؤسسة دار الإسلام هناك .
وقد تميز منبره الحسيني بالتركيز على
القرآن الكريم لإعتقاده بأنه الأساس الذي
ينبغي التركيز عليه في التربية الإسلامية
، وكان له شبه لاستقرار في لندن من سنة
2000م حتى سقوط نظام البعث في العراق .
وفي سنة 2003م وبعد سقوط النظام
مباشرة عاد الى بلده العراق وبعد هجرة
دامت ثلاث وعشرين عاما ، وإختار مواصلة
العمل الإجتماعي والتوعية الإسلامية ،
وأسس مؤسسة خيرية بإسم مؤسسة الإمام
المنتظر الخيرية الثقافية بتاريخ
5/5/2003م والتي تهتم بالثقافة القرآنية
والدينية للجيل من أبناء العراق ، وقد
إستوعبت مدارس الإمام الباقر عليه السلام
أكثر من ستة آلاف طالب وطالبة صيف 2003م
ولايزال يواصل عمله في المؤسسة بعد أن
سجلت في وزارة التخطيط بإسم ( مؤسسة الأمل
الخيرية الثقافية ) إضافة الى نشاطه
الخيري الواسع في محافظة المثنى وغيرها من
المحافظات . ولايزال يرعى عملا ثقافيا
وخيريا واسعا في العراق .
شهـــــــــاداته :
حصل السيد علي الميالي على شهادات من جملة
من المراجع والعلماء والشخصيات الإسلامية
حيث تشهد له بالمثابرة على عمل الخير
والإهتمام بالإرشاد والتوجيه الديني .
نذكر على سبيل المثال :
وكالة آية الله العظمى السيد الكلبايكاني
قدس سره .
وكالة
آية الله العظمى السيد علي السيستاني دام
ظله الوارف .
وكالة
آية الله العظمى السيد كاظم الحسيني
الحائري دام ظله الوارف .
وكالة
آية الله العظمى الشيخ إسحاق الفياض دام
ظله الوارف .
وكالة
آية الله العظمى الشيخ فاضل اللّنكراني من
مراجع ايران الكبار .
وكالة
المرحوم آية الله العظمى الشيخ محمد علي
الآراكي من مراجع ايران الكبار .
الشهادات التي نالها حول
عمل المؤسسة :
آية الله السيد علي البعاج .
آية الله العظمى السيد كاظم الحسيني
الحائري .
حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد بحر
العلوم .
آية الله الشيخ محسن الأراكي .
حجة الإسلام والمسلمين السيد عبد الله
الغريفي . |